السبت، 30 مارس 2019
إضراب عام في قطاع غزة والضفة إحياء ليوم الأرض وسنوية مسيرات العودة . . .
يعم الإضراب العام قطاع غزة والضفة المحتلة، مع استعداد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمشاركة في مليونية يوم الأرض اليوم السبت في مخيمات العودة شرق قطاع غزة.
وكانت نقابات العمال والبلديات وعدد من الجامعات الفلسطينية قد علّقت الدوام اليوم مع استعداد الجماهير الفلسطينية للمشاركة في مليونية يوم الأرض.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل اليوم السبت، وطالبت الجماهير الفلسطينية بأوسع مشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق ظهر غد من كافة مناطق قطاع غزة المحاصر.
وأكدّت الهيئة أهمية "مشاركة كل أبناء شعبنا في الضفة والقدس والشتات والـ48 لإحياء يوم الأرض الخالد".
وانطلقت دعوات في الضفة المحتلة للإضراب الشامل اليوم السبت في الذكرى الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار، ودعوات للتجمع في نقاط المواجهة مع الاحتلال
كما وجددّت تأكيدها ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لكافة الفعاليات والمسيرات؛ "لقطع الطريق على مخططات العدو الذي يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة".
ودعت الهيئة "أبناء شعبنا للتركيز في فعالياتهم وأنشطتهم على إحياء التراث الوطني والإبداعات المختلفة ليعلم العالم كله اصرار شعبنا على ممارسة حقه في الحياة رغم الحصار والعدوان".
ونبهت أبناء شعبنا إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قناصة العدو المجرمين وعدم الابتعاد عن نقاط التجمع المخصصة والمحددة من قبل الهيئة ولجانها في مخيمات العودة ، والتعاون الكامل مع لجان النظام المنتشرة في أرجاء المخيمات الخمسة مع خالص تمنياتنا بالسلامة لأبناء شعبنا.
المصدر : شهاب
وكانت نقابات العمال والبلديات وعدد من الجامعات الفلسطينية قد علّقت الدوام اليوم مع استعداد الجماهير الفلسطينية للمشاركة في مليونية يوم الأرض.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل اليوم السبت، وطالبت الجماهير الفلسطينية بأوسع مشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق ظهر غد من كافة مناطق قطاع غزة المحاصر.
وأكدّت الهيئة أهمية "مشاركة كل أبناء شعبنا في الضفة والقدس والشتات والـ48 لإحياء يوم الأرض الخالد".
وانطلقت دعوات في الضفة المحتلة للإضراب الشامل اليوم السبت في الذكرى الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار، ودعوات للتجمع في نقاط المواجهة مع الاحتلال
كما وجددّت تأكيدها ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لكافة الفعاليات والمسيرات؛ "لقطع الطريق على مخططات العدو الذي يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة".
ودعت الهيئة "أبناء شعبنا للتركيز في فعالياتهم وأنشطتهم على إحياء التراث الوطني والإبداعات المختلفة ليعلم العالم كله اصرار شعبنا على ممارسة حقه في الحياة رغم الحصار والعدوان".
ونبهت أبناء شعبنا إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قناصة العدو المجرمين وعدم الابتعاد عن نقاط التجمع المخصصة والمحددة من قبل الهيئة ولجانها في مخيمات العودة ، والتعاون الكامل مع لجان النظام المنتشرة في أرجاء المخيمات الخمسة مع خالص تمنياتنا بالسلامة لأبناء شعبنا.
المصدر : شهاب
غزة تستعد للحشد العظيم - مليونية الأرض والعودة . . .
تستعد الجماهير الفلسطينية للمشاركة في مليونية الأرض والعودة إحياءً ليوم الأرض الفلسطينية والذكرى السنوية لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق قطاع غزة.
ويعم الإضراب العام قطاع غزة والضفة المحتلة، مع استعداد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمشاركة في مليونية يوم الأرض اليوم السبت في مخيمات العودة شرق قطاع غزة.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل اليوم السبت، وطالبت الجماهير الفلسطينية بأوسع مشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق ظهر غد من كافة مناطق قطاع غزة المحاصر.
وأكدّت الهيئة أهمية "مشاركة كل أبناء شعبنا في الضفة والقدس والشتات والـ48 لإحياء يوم الأرض الخالد".
وانطلقت دعوات في الضفة المحتلة للإضراب الشامل اليوم السبت في الذكرى الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار، ودعوات للتجمع في نقاط المواجهة مع الاحتلال
كما وجددّت تأكيدها ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لكافة الفعاليات والمسيرات؛ "لقطع الطريق على مخططات العدو الذي يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة".
ودعت الهيئة "أبناء شعبنا للتركيز في فعالياتهم وأنشطتهم على إحياء التراث الوطني والإبداعات المختلفة ليعلم العالم كله اصرار شعبنا على ممارسة حقه في الحياة رغم الحصار والعدوان".
ونبهت أبناء شعبنا إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قناصة العدو المجرمين وعدم الابتعاد عن نقاط التجمع المخصصة والمحددة من قبل الهيئة ولجانها في مخيمات العودة ، والتعاون الكامل مع لجان النظام المنتشرة في أرجاء المخيمات الخمسة مع خالص تمنياتنا بالسلامة لأبناء شعبنا.
المصدر : شهاب
ويعم الإضراب العام قطاع غزة والضفة المحتلة، مع استعداد الجماهير الفلسطينية في قطاع غزة للمشاركة في مليونية يوم الأرض اليوم السبت في مخيمات العودة شرق قطاع غزة.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار للإضراب الشامل اليوم السبت، وطالبت الجماهير الفلسطينية بأوسع مشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق ظهر غد من كافة مناطق قطاع غزة المحاصر.
وأكدّت الهيئة أهمية "مشاركة كل أبناء شعبنا في الضفة والقدس والشتات والـ48 لإحياء يوم الأرض الخالد".
وانطلقت دعوات في الضفة المحتلة للإضراب الشامل اليوم السبت في الذكرى الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار، ودعوات للتجمع في نقاط المواجهة مع الاحتلال
كما وجددّت تأكيدها ضرورة الحفاظ على الطابع الشعبي والسلمي لكافة الفعاليات والمسيرات؛ "لقطع الطريق على مخططات العدو الذي يريد إراقة دماء المتظاهرين لإدخال هذا الدم الطاهر في بازار انتخابات الكنيست الصهيونية المقبلة".
ودعت الهيئة "أبناء شعبنا للتركيز في فعالياتهم وأنشطتهم على إحياء التراث الوطني والإبداعات المختلفة ليعلم العالم كله اصرار شعبنا على ممارسة حقه في الحياة رغم الحصار والعدوان".
ونبهت أبناء شعبنا إلى ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر من قناصة العدو المجرمين وعدم الابتعاد عن نقاط التجمع المخصصة والمحددة من قبل الهيئة ولجانها في مخيمات العودة ، والتعاون الكامل مع لجان النظام المنتشرة في أرجاء المخيمات الخمسة مع خالص تمنياتنا بالسلامة لأبناء شعبنا.
المصدر : شهاب
جنرال إسرائيلي: أبو مازن هو الشريك الحقيقي وله الفضل بإحباط عمليات ضدنا بالضفة . . .
قال جنرال إسرائيلي بارز، إن "الحكومة الإسرائيلية القادمة التي ستشكل عقب الانتخابات البرلمانية المقررة بعد أيام، يجب أن تعلن أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو الشريك الأساسي لـ"إسرائيل"، بحيث يتم العودة للتفاهمات السابقة التي أقرها عباس مع رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت عامي 2008-2009".
وأضاف أفرايم سنيه في مقاله على موقع يسرائيل بلاس، أن "السياسة اليمينية الحالية تأخذ إسرائيل باتجاه حرب عرقية في الضفة الغربية، بغرض إعادة اختلالها من جديد، والغريب أن معظم القادة الإسرائيليين من معسكري الوسط واليسار استسلموا للفرضية اليمينية الكاذبة، القائلة بأنه لا شريك فلسطينيا في عملية السلام، مع أن أبو مازن هو الشريك الحقيقي".
وأوضح سنيه، رئيس أكاديمية الحوار الاستراتيجي في نتانيا، أنه "لا يجب الاستمرار في صيغة الأمر الواقع القائمة حاليا، والانطلاق في عملية سلام جدية مع الفلسطينيين، فالانفجار في غزة قادم في ظل الضائقة المعيشية الكارثية هناك، لأن بقاء مليوني فلسطيني يعيشون هذه الظروف الصعبة، يعتبر مادة متفجرة قابلة للانفجار في أي لحظة عاجلا أم آجلا".
وأشار إلى أن "الانفجار غير المتوقع يكمن في الضفة الغربية، رغم توفر عنصرين أساسيين لهذا الهدوء النسبي هناك، أولهما الجهود الكبيرة التي يقوم بها جهاز الأمن العام الشاباك في إحباط العمليات المسلحة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، وثانيهما التعاون الأمني الوثيق مع قوات الأمن الفلسطينية، وهذا العنصران كفيلان بمنع وقوع المزيد من الهجمات المسلحة".
وأكد سنيه، رئيس الإدارة المدنية الأسبق والمساعد الأسبق لوزير الحرب، أن "فضلا كبيرا في منع تحقق تلك الهجمات المسلحة ضد "إسرائيل" يعود للتعليمات التي يصدرها عباس لضباطه الكبار، رغم الانتقادات الشعبية الفلسطينية الموجهة إليه، ووصفه بأنه يتعاون مع "إسرائيل"، وبذلك فإن نصيبه في إحباط هذه العمليات كبير، وكبير جدا".
وأضاف أن "هذا الاستقرار النسبي في الضفة الغربية يتعرض لعدة تهديدات أساسية، وأي نقطة فيها كفيلة بتفجير الوضع الميداني في وجوهنا، أولها جهود حماس المتواصلة لإشعال الضفة الغربية بعملياتها المسلحة، فقد شهد العام 2018 إحباط 480 هجوما مسلحا، واعتقال 219 خلية فلسطينية تابعة لحماس، مقابل إحباط 560 هجوما فرديا".
المصدر : وسائل إعلام إسرائيلية
وأضاف أفرايم سنيه في مقاله على موقع يسرائيل بلاس، أن "السياسة اليمينية الحالية تأخذ إسرائيل باتجاه حرب عرقية في الضفة الغربية، بغرض إعادة اختلالها من جديد، والغريب أن معظم القادة الإسرائيليين من معسكري الوسط واليسار استسلموا للفرضية اليمينية الكاذبة، القائلة بأنه لا شريك فلسطينيا في عملية السلام، مع أن أبو مازن هو الشريك الحقيقي".
وأوضح سنيه، رئيس أكاديمية الحوار الاستراتيجي في نتانيا، أنه "لا يجب الاستمرار في صيغة الأمر الواقع القائمة حاليا، والانطلاق في عملية سلام جدية مع الفلسطينيين، فالانفجار في غزة قادم في ظل الضائقة المعيشية الكارثية هناك، لأن بقاء مليوني فلسطيني يعيشون هذه الظروف الصعبة، يعتبر مادة متفجرة قابلة للانفجار في أي لحظة عاجلا أم آجلا".
وأشار إلى أن "الانفجار غير المتوقع يكمن في الضفة الغربية، رغم توفر عنصرين أساسيين لهذا الهدوء النسبي هناك، أولهما الجهود الكبيرة التي يقوم بها جهاز الأمن العام الشاباك في إحباط العمليات المسلحة بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، وثانيهما التعاون الأمني الوثيق مع قوات الأمن الفلسطينية، وهذا العنصران كفيلان بمنع وقوع المزيد من الهجمات المسلحة".
وأكد سنيه، رئيس الإدارة المدنية الأسبق والمساعد الأسبق لوزير الحرب، أن "فضلا كبيرا في منع تحقق تلك الهجمات المسلحة ضد "إسرائيل" يعود للتعليمات التي يصدرها عباس لضباطه الكبار، رغم الانتقادات الشعبية الفلسطينية الموجهة إليه، ووصفه بأنه يتعاون مع "إسرائيل"، وبذلك فإن نصيبه في إحباط هذه العمليات كبير، وكبير جدا".
وأضاف أن "هذا الاستقرار النسبي في الضفة الغربية يتعرض لعدة تهديدات أساسية، وأي نقطة فيها كفيلة بتفجير الوضع الميداني في وجوهنا، أولها جهود حماس المتواصلة لإشعال الضفة الغربية بعملياتها المسلحة، فقد شهد العام 2018 إحباط 480 هجوما مسلحا، واعتقال 219 خلية فلسطينية تابعة لحماس، مقابل إحباط 560 هجوما فرديا".
المصدر : وسائل إعلام إسرائيلية
اللهُم الثبات . . .
" اللهُم
الثبات
في انحدارات هذه الدُنيا . . .
اللهُم
ثبتنا على الصواب
دائمًا . . . "
م-ن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









































